1185 - الإمام علي ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في
الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ) * - : هم آل محمد ، يبعث الله مهديهم
بعد جهدهم ، فيعزهم ويذل عدوهم ( 1 ) .
1186 - محمد بن سيرين : سمعت غير واحد من مشيخة أهل البصرة يقولون : لما فرغ
علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) من الجمل ، عرض له مرض ، وحضرت الجمعة ،
فتأخر عنها ، وقال لابنه الحسن ( عليه السلام ) : انطلق يا بني فجمع بالناس . فأقبل
الحسن ( عليه السلام ) إلى المسجد ، فلما استقل على المنبر حمد الله وأثنى عليه وتشهد
وصلى على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال : أيها الناس ، إن الله اختارنا بالنبوة ،
واصطفانا على خلقه ، وأنزل علينا كتابه ووحيه ، وأيم الله لا ينتقصنا أحد من
حقنا شيئا إلا تنقصه الله في عاجل دنياه وآجل آخرته ، ولا يكون علينا دولة
إلا كانت لنا العاقبة * ( ولتعلمن نبأه بعد حين ) * ( 2 ) .
ثم جمع بالناس ، وبلغ أباه كلامه ، فلما انصرف إلى أبيه ( عليه السلام ) نظر إليه وما
ملك عبرته أن سألت على خديه ، ثم استدناه إليه فقبل بين عينيه ، وقال : بأبي
أنت وأمي * ( ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ) * ( 3 ) ( 4 ) .
1187 - الإمام الحسن ( عليه السلام ) - لسفيان بن أبي ليلى - : أبشر يا سفيان ، فإن
الدنيا تسع البر والفاجر حتى يبعث الله إمام الحق من آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الغيبة للطوسي : 184 / 143 عن محمد بن الحسين بن علي عن أبيه عن جده .
( 2 ) ص : 88 .
( 3 ) آل عمران : 34 .
( 4 ) أمالي الطوسي : 82 / 121 ، وذكره أيضا في : 104 / 159 ، بشارة المصطفى : 263 ، المناقب لابن
شهرآشوب : 4 / 11 .
( 5 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 16 / 45 عن سفيان بن أبي ليلى ، مقاتل الطالبيين : 76 ، الملاحم
والفتن : 99 .