1096 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : والذي نفسي بيده ، لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أكبه الله في النار ( 1 ) .
197 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يا بني عبد المطلب ، إني سألت الله لكم ثلاثا : أن يثبت قائمكم ، وأن
يهدي ضالكم ، وأن يعلم جاهلكم ، وسألت الله أن يجعلكم جوداء نجداء
رحماء ، فلو أن رجلا صفن ( 2 ) بين الركن والمقام فصلى وصام ، ثم لقي الله وهو
مبغض لأهل بيت محمد دخل النار ( 3 ) .
1098 - معاوية بن حديج : أرسلني معاوية بن أبي سفيان إلى الحسن بن علي أخطب على
يزيد بنتا له أو أختا له ، فأتيته فذكرت له يزيد فقال : إنا قوم لا تزوج نساؤنا
حتى نستأمرهن ، فائتها . فأتيتها فذكرت لها يزيد فقالت : والله لا يكون ذاك
حتى يسير فينا صاحبك كما سار فرعون في بني إسرائيل ، يذبح أبناءهم ،
ويستحيي نساءهم . فرجعت إلى الحسن فقلت : أرسلتني إلى فلقة ( 4 ) من الفلق
تسمي أمير المؤمنين فرعون ! فقال ( عليه السلام ) : يا معاوية ، إياك وبغضنا ، فإن
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : لا يبغضنا ولا يحسدنا أحد إلا ذيد ( 5 ) يوم القيامة بسياط
من نار ( 6 ) .
1099 - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : لو أن كل ملك خلقه الله عز وجل وكل نبي بعثه الله وكل صديق
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين : 4 / 392 / 8036 ، مجمع الزوائد : 7 / 580 / 12300 نقلا عن البزار ،
شرح الأخبار : 1 / 161 / 110 ، أمالي المفيد : 217 / 3 وفيه " أكبه الله على وجهه في نار جهنم " كلها عن
أبي سعيد الخدري .
( 2 ) كل صاف قدميه قائما فهو صافن . ( النهاية : 3 / 39 ) .
( 3 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 161 / 4712 ، المعجم الكبير : 11 / 142 / 11412 ، وراجع أمالي
الطوسي : 21 / 26 ، 117 / 184 ، 247 / 435 ، بشارة المصطفى : 260 كلها عن ابن عباس .
( 4 ) الفلقة : الداهية والأمر العجيب . ( لسان العرب : 10 / 311 ) .
( 5 ) أي طرد ، وفي المصدر " زيد " والصحيح ما أثبتناه في المتن كما في المعجم الأوسط .
( 6 ) المعجم الكبير : 3 / 81 / 2726 ، وراجع المعجم الأوسط : 3 / 39 / 2405 .