( 2 / 5 )
الحرمان من رؤية النبي ( صلى الله عليه وآله ) في القيامة
1091 - عبد السلام بن صالح الهروي عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) - في حديث - : فقلت له : يا ابن
رسول الله ، فما معنى الخبر الذي رووه : إن ثواب لا إله إلا الله النظر إلى وجه
الله تعالى ؟ فقال ( عليه السلام ) : يا أبا الصلت ، من وصف الله تعالى بوجه كالوجوه فقد
كفر ، ولكن وجه الله تعالى أنبياؤه ورسله وحججه صلوات الله عليهم ، هم
الذين بهم يتوجه إلى الله عز وجل وإلى دينه ومعرفته ، وقال الله تعالى : * ( كل
من عليها فإن * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) * ( 1 ) ، وقال عز وجل :
* ( كل شئ هالك إلا وجهه ) * ( 2 ) فالنظر إلى أنبياء الله تعالى ورسله وحججه ( عليهم السلام )
في درجاتهم ثواب عظيم للمؤمنين يوم القيامة ، وقد قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من أبغض
أهل بيتي وعترتي لم يرني ولم أره يوم القيامة ( 3 ) .
( 2 / 6 )
الجذام يوم القيامة
1092 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا بعثه الله يوم القيامة أجذم ( 4 ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الرحمن : 26 و 27 .
( 2 ) القصص : 88 .
( 3 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 1 / 115 / 3 ، أمالي الصدوق : 372 / 7 ، التوحيد : 117 / 21 ، الاحتجاج :
2 / 380 / 286 .
( 4 ) أجذم : أي مقطوع اليد ، من الجذم . ( النهاية : 1 / 251 ) .
( 5 ) ثواب الأعمال : 243 / 2 ، المحاسن : 1 / 174 / 269 كلاهما عن إسماعيل الجعفي عن الإمام
الصادق ( عليه السلام ) ، الكافي : 2 / 337 / 2 عن السكوني عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) وفيه " يجئ كل غادر -
يوم القيامة - بإمام مائل شدقه حتى يدخل النار ، ويجئ كل ناكث بيعة إمام أجذم حتى يدخل النار " ،
وفي : 1 / 405 / 5 عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) " من فارق جماعة المسلمين ونكث صفقة الإمام جاء إلى الله
عز وجل أجذم " .