تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أهل البيت في الكتاب والسنة — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
( 2 / 5 ) الحرمان من رؤية النبي ( صلى الله عليه وآله ) في القيامة 1091 - عبد السلام بن صالح الهروي عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) - في حديث - : فقلت له : يا ابن رسول الله ، فما معنى الخبر الذي رووه : إن ثواب لا إله إلا الله النظر إلى وجه الله تعالى ؟ فقال ( عليه السلام ) : يا أبا الصلت ، من وصف الله تعالى بوجه كالوجوه فقد كفر ، ولكن وجه الله تعالى أنبياؤه ورسله وحججه صلوات الله عليهم ، هم الذين بهم يتوجه إلى الله عز وجل وإلى دينه ومعرفته ، وقال الله تعالى : * ( كل من عليها فإن * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) * ( 1 ) ، وقال عز وجل : * ( كل شئ هالك إلا وجهه ) * ( 2 ) فالنظر إلى أنبياء الله تعالى ورسله وحججه ( عليهم السلام ) في درجاتهم ثواب عظيم للمؤمنين يوم القيامة ، وقد قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من أبغض أهل بيتي وعترتي لم يرني ولم أره يوم القيامة ( 3 ) . ( 2 / 6 ) الجذام يوم القيامة 1092 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا بعثه الله يوم القيامة أجذم ( 4 ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الرحمن : 26 و 27 . ( 2 ) القصص : 88 . ( 3 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 1 / 115 / 3 ، أمالي الصدوق : 372 / 7 ، التوحيد : 117 / 21 ، الاحتجاج : 2 / 380 / 286 . ( 4 ) أجذم : أي مقطوع اليد ، من الجذم . ( النهاية : 1 / 251 ) . ( 5 ) ثواب الأعمال : 243 / 2 ، المحاسن : 1 / 174 / 269 كلاهما عن إسماعيل الجعفي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، الكافي : 2 / 337 / 2 عن السكوني عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) وفيه " يجئ كل غادر - يوم القيامة - بإمام مائل شدقه حتى يدخل النار ، ويجئ كل ناكث بيعة إمام أجذم حتى يدخل النار " ، وفي : 1 / 405 / 5 عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) " من فارق جماعة المسلمين ونكث صفقة الإمام جاء إلى الله عز وجل أجذم " .