734 - مصعب بن عبد الله : لما استكف ( 1 ) الناس بالحسين ( عليه السلام ) ركب فرسه واستنصت
الناس ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : . . . ألا وإن الدعي ابن الدعي قد تركني
بين السلة والذلة ، وهيهات له ذلك مني ، هيهات منا الذلة ، أبي الله ذلك لنا
ورسوله والمؤمنون وحجور طهرت وجدود طابت أن نؤثر طاعة اللئام على
مصارع الكرام ( 2 ) .
735 - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : إن الله تعالى أعطانا الحلم والعلم والشجاعة والسخاوة
والمحبة في قلوب المؤمنين ( 3 ) .
736 - أبو بصير : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يتعوذ من البخل ؟ فقال : نعم يا
أبا محمد في كل صباح ومساء ، ونحن نتعوذ بالله من البخل ، يقول الله : * ( ومن
يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ) * ( 4 ) .
737 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إنا أهل بيت إذا علمنا من أحد خيرا لم تزل ذلك عنه منا
أقاويل الرجال ( 5 ) .
738 - حريز أو غيره : نزل على أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) قوم من جهينة فأضافهم ، فلما
أرادوا الرحلة زودهم ووصلهم وأعطاهم ، ثم قال لغلمانه : تنحوا لا تعينوهم ،
فلما فرغوا جاؤوا ليودعوه ، فقالوا له : يا بن رسول الله ، لقد أضفت فأحسنت
الضيافة وأعطيت فأجزلت العطية ! ثم أمرت غلمانك أن لا يعينونا على الرحلة !
هامش
( 1 ) استكف به الناس : إذا أحدقوا به ، واستكفوا حوله : ينظرون إليه ( النهاية : 4 / 190 ) .
( 2 ) الاحتجاج : 2 / 97 / 167 .
( 3 ) منتخب الأثر : 172 / 96 نقلا عن الكامل ، معجم أحاديث الإمام المهدي : 3 / 200 ، وراجع :
ص 175 / 325 من كتابنا هذا .
( 4 ) علل الشرائع : 548 / 4 ، قصص الأنبياء : 118 / 118 وليس فيه " يا أبا محمد . . . بالله من البخل "
والآية 9 من سورة الحشر .
( 5 ) بصائر الدرجات : 362 / 3 عن داود بن فرقد .