( 1 / 2 )
عدل القرآن
170 - زيد بن أرقم : قام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوما فينا خطيبا بماء يدعى " خما " بين مكة
والمدينة ، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ، ثم قال : أما بعد ، ألا أيها الناس ،
فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين : أو لهما
كتاب الله فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به . فحث على
كتاب الله ورغب فيه ، ثم قال : وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله
في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ( 1 ) .
171 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم
من الآخر : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ،
ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ( 2 ) .
172 - زيد بن أرقم : لما رجع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر
بدوحات فقممن ( 3 ) فقال : كأني قد دعيت فأجبت ، إني قد تركت فيكم الثقلين
أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله تعالى وعترتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ،
فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض . ثم قال : إن الله عز وجل مولاي وأنا
مولى كل مؤمن . ثم أخذ بيد علي ( عليه السلام ) فقال : من كنت مولاه فهذا وليه ، اللهم وال
هامش
( 1 ) صحيح مسلم : 4 / 1873 / 2408 ، سنن الدارمي : 2 / 889 / 3198 نحوه ، مسند ابن حنبل :
7 / 75 / 19285 ، السنن الكبرى : 10 / 194 / 20335 ، تهذيب تاريخ دمشق : 5 / 439 نحوه ، فرائد
السمطين : 2 / 234 / 513 .
( 2 ) سنن الترمذي : 5 / 663 / 3788 عن زيد بن أرقم .
( 3 ) في المصدر " فقمن " والصحيح ما أثبتناه كما في خصائص الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . والدوحة : الشجرة
العظيمة المتسعة ( لسان العرب : 2 / 436 ) .