167 - عنه ( عليه السلام ) - في قول الله عز وجل : * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
ويطهركم تطهيرا ) * - : الرجس هو الشك ( 1 ) .
168 - الإمام الرضا ( عليه السلام ) : إن الإمامة خص الله عز وجل بها إبراهيم الخليل ( عليه السلام ) بعد النبوة
والخلة ، مرتبة ثالثة ، وفضيلة شرفه بها ، وأشاد بها ذكره ، فقال : * ( إني جاعلك
للناس إماما ) * فقال الخليل ( عليه السلام ) سرورا بها : * ( ومن ذريتي ) * ؟ قال الله تبارك
وتعالى : * ( لا ينال عهدي الظالمين ) * ( 2 ) . فأبطلت هذه الآية إمامة كل ظالم إلى يوم
القيامة ، وصارت في الصفوة . ثم أكرمه الله تعالى بأن جعلها في ذريته أهل
الصفوة والطهارة ، فقال : * ( ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا
صالحين * وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات
وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين ) * ( 3 ) ( 4 ) .
169 - الإمام الهادي ( عليه السلام ) - في الزيارة الجامعة التي يزار بها الأئمة - : أشهد أنكم
الأئمة الراشدون ، المهديون المعصومون المكرمون . . . عصمكم الله من الزلل ،
وآمنكم من الفتن ، وطهركم من الدنس ، وأذهب عنكم الرجس وطهركم
تطهيرا ( 5 ) .
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 138 / 1 عن عبد الغفار الجازي .
( 2 ) البقرة : 124 .
( 3 ) الأنبياء : 72 و 73 .
( 4 ) الكافي : 1 / 199 / 1 ، كمال الدين : 676 / 31 ، أمالي الصدوق : 537 / 1 ، معاني الأخبار : 97 / 2 ،
عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 1 / 217 / 1 كلها عن عبد العزيز بن مسلم .
( 5 ) التهذيب : 6 / 97 / 177 ، الفقيه : 2 / 611 / 3213 ، فرائد السمطين : 2 / 180 كلها عن موسى بن
عبد الله النخعي ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 273 / 1 عن موسى بن عمران النخعي ، ولعل " عمران "
تصحيف " عبد الله " أو يكون نسبة إلى أحد أجداده ، كما في هامش الفقيه .