لانتقال من المبدء إلى المنتهى قد يكون في مسافات متعددة . نعم وحدة المبدء والمنتهى * لازمة لوحدة الأمور الثلاثة ، وقد كان يكفيه في ذلك ما تقدم من وجوب وحدة الموضوع في كل عرض .
قال : واما واحدة بالنوع ، وهي انما تتحقق عند وحدة ما فيه الحركة « 1 » وما منه وما اليه . واما واحدة بالجنس وهي انما يتحقق باتحاد ما فيه الحركة .
أقول : الحركة الواحدة بالنوع هي الكثيرة بالعدد مع اتفاق افرادها في الحقيقة ، وذلك انما يكون إذا كان ما فيه الحركة اعني المسافة واحدة بالنوع أو بالشخص ، بان يتحرك جسمان من السواد إلى البياض على مسافة واحدة بالشخص أو بالنوع . وإذا كان المبدء والمنتهى واحدا بالنوع أيضا ، ولو تكثرت هذه الأشياء بالجنس لم يكن الحركتان واحدة بالنوع ، واما الحركة الواحدة بالجنس فان تكون حركتان مختلفتان بالنوع يشملهما جنس الحركة وتختلف مراتب الوحدة بالجنس القريب والبعيد ، وذلك انما يكون بوحدة ما فيه الحركة بالجنس كحركة جسمين أحدهما من السواد إلى البياض والاخر من البياض إلى السواد ، فان الحركتين واحدة بالجنس القريب ، ولو تحرك الاخر من الحرارة إلى البروردة كان الجنس ابعد ، ولو تحرك أحدهما من السواد إلى البياض والاخر من الفوق إلى السفل كان الجنس ابعد .
المسألة السابعة « 2 » في السرعة والبطؤ [ 70 ]
قال : وأيضا الحركة اما سريعة تقطع « 3 » مسافة أطول في الزمان المساوى أو الأقصر ، أو مسافة مساوية في زمان أقل . واما بطيئة ، وتعرفها من المذكور في تعريف السريعة .
أقول : السرعة والبطؤ كيفية واحدة قائمة بالحركة تشتد نسبتها بالحركة « 4 »
هامش
( 1 ) - د : + بالنوع أو بالشخص ( وظاهرا از شرح ميرك بخارى است نه از متن ) .
( 2 ) - الف : الرابعة ( غلط كاتب است ) اين مباركشاه اين مسألة را تابع مسألة سابق ساخته يعنى جزء بحث پنجم قرار داده است .
( 3 ) - الف : تقع . ( تصحيح نظري است )
( 4 ) - الف : نسبتها الحركة . ( تصحيح نظريست . )