الأولى :
كانت في شتاء عام 667 ه / 1268 م ( ( قام إلى زمن الربيع ) ) وأهداه بهذه المناسبة والي بغداد علاء الدين عطا ملك الجويني ( التحف والأعراق النفيسة « 1 » ) .
والثانية :
كانت عام 672 ه / 1273 م ونزل في قرية المحول ، وامر بإضافة إقليم تستر وأعمالها إلى والي بغداد الجويني ، ( ( ولما انقضى الشتاء عاد إلى مقر حكمه « 2 » ) ) وكانت زيارته .
الثالثة :
عام 680 ه / 1282 م للإشراف على جيوشه التي أرسلها لأخذ الشام ومصر ، ولكن جيوشه هذه انهزمت ولحقت بالمغول خسائر كبيرة ( وقتل منهم خلق كثير « 3 » ) . . .
وفي طريق عودة السلطان أصيب بمرض فمات في مدينة همذان بعد شهر من وصوله إليها « 4 » . . .
كان عهد إباقا خان عهد انحلال وضمور القبضة الحديديه للمغول ، فما ان مات هولاكو حتى شمل التمرد أصقاعا كثيرة من الدولة ، وبلغ التآمر بين أمراء المغول أنفسهم أشده ، ونشبت الحروب بينهم ، فكانت قريبة من كرسي
هامش
( 1 ) الحوادث الجامعة ، ص 384 .
( 2 ) الحوادث الجامعة ، ص 411 .
( 3 ) الحوادث الجامعة ، ص 452 ، رشيد الدين فضل اللّه ، المصدر السابق ، ج 2 ، ص 85
( 4 ) الحوادث الجامعة ، ص 453 ، رشيد الدين فضل اللّه ، المصدر السابق ، ج 2 ، ص 85 - 86