تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسرار الخفية في العلوم العقلية — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
مثاله - والمنفصلة كبرى - : « كلّ ب ا ، وكلّ ج ا ، وإمّا أن يكون كلّ ب ه ، أو كلّ ج ه ؛ فبعض ا ه » . وشرط إنتاج كلّ شكل هو المعتبر في ذلك الشكل بين كلّ واحد من أجزاء الانفصال ، وبين ما يشاركه من الحمليّات مثل إيجاب أجزاء الانفصال في القسم الأوّل ، وكلّيّة الحمليّات إذا كان التأليف من الأوّل وعلى هذا القياس . وقد تقع التأليفات من أشكال مختلفة كقولنا : « إمّا أن يكون كلّ ا ب ، أو كلّ ا د ، ولا شيء من ب ج ، ولا شيء من ج د ؛ فلا شيء من ا ج » ويجب كلّيّة المنفصلة ، وإيجابها ، ومنعها للخلوّ ليجتمع الجزء المشارك منها مع الحمليّة على الصدق ، ويجب أيضا أن يكون عدد الحمليّات مثل عدد أجزاء الانفصال . الثاني : أن يكون عدد الحمليّات مثل أجزاء الانفصال ، ويشارك كلّ واحدة من الحمليّات جزءا واحدا من أجزاء الانفصال ، لكنّ الحمليّات لا تشترك في حدّ هو غير الحدّ الأوسط من الحدّين الأخيرين ، ولا أجزاء الانفصال فيه ، وينتج منفصلة مانعة الخلوّ من نتائج التأليفات . مثاله : « إمّا أن يكون كلّ ا ب أو كلّ ج ب ، وكلّ ب ه ، وكلّ ب ط » ينتج « إمّا أن يكون كلّ ا ه أو كلّ ج ط » واقتصروا على هذا . وأقول : الحق أنّه ينتج منفصلة أخرى هي : نتيجة التأليف الآخر وهي : إمّا كلّ ا ط أو كلّ ج ه » . الثالث : أن تكون الحمليّات بعدد أجزاء الانفصال ، ويشارك كلّ واحدة منها واحدا من أجزاء الانفصال ، لكنّ أجزاء الانفصال فقط أو الحمليّات فقط تشترك في حدّ هو غير الحدّ الأوسط من الحدّين الآخرين . مثاله : « إمّا أن يكون كلّ ا ب أو كلّ ا د ، وكلّ ب ه ، وكلّ د ط » ينتج « إمّا كلّ ا ه أو كلّ ا ط » . الرابع : أن يكون عدد الحمليات كعدد الأجزاء ، ويشارك كلّ واحدة من الحمليّات واحدا من أجزاء الانفصال ، وتشترك أجزاء الانفصال في أحد الحدّين اللذين هما غير