بل للتأليف - كما سبق وجاءت به أخبارهم « 1 » - ، ودلّ عليه ظاهر الآية « 2 » ، وأقرّ به الرازي « 3 » ، والخصم نفسه « 4 » ، وغيرهما « 5 » .
وليس أبو بكر كذلك ؛ لظهور حاجته إلى غيره ، وعليها اتّفقت الكلمة والآثار والأخبار .
* * *
هامش
( 1 ) انظر : ج 6 / 418 وما بعدها ، من هذا الكتاب .
( 2 ) هو قوله تعالى :وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِسورة آل عمران 3 : 159 .
( 3 ) انظر : تفسير الفخر الرازي 9 / 68 - 69 .
( 4 ) مرّ إقراره في الصفحة 24 ، من هذا الجزء .
( 5 ) انظر : تفسير الطبري 3 / 495 - 496 ، تفسير الماوردي 1 / 433 ، تفسير البغوي 1 / 287 ، الكشّاف 1 / 474 ، زاد المسير 1 / 390 - 391 ، تفسير القرطبي 4 / 161 ، تفسير البيضاوي 1 / 187 ، مجمع البيان 2 / 425 .