( وكان ابنه محمّد الباقر عليه السلام أعظم الناس زهداً وعبادةً ، بقر السجود جبهته ، وكان أعلم أهل وقته )
قال ابن تيميّة : « وكذلك أبو جعفر محمّد بن علي ، من خيار أهل العلم والدّين . وقيل : انّما سمّي الباقر لأنّه بقر العلم ، لا لأجل بقر السجود جبهته ، وأمّا كونه أعلم أهل زمانه فذا يحتاج إلى دليل . والزّهري من أقرانه وهو عند الناس أعلم منه » « 1 » .
أقول :
لم يعترض على العلّامة وصفه الإمام الباقر عليه السلام : ب « أعظم الناس زهداً وعبادة » ولم يقره بصراحةٍ حقداً وعناداً .
أمّا أنّه سمّي الباقر لأنّه بقر العلم ، فهذا ما يقوله العلّامة وسينقل
هامش
( 1 ) منهاج السنّة 2 / 123 .