( وجعله اللَّه نفس رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال :
« وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ »
)
وهذه الآية المباركة من جملة أدلّة أفضليته من الكتاب الكريم ، وهي آية المباهلة ، حيث أمر اللَّه فيها النبي بمباهلة النصارى في أمر عيسى عليه السلام ، فخرج رسول اللَّه ، لذلك بعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فقط ، فكان المراد من
« أَنْفُسَنا »
هو أمير المؤمنين عليه السلام .
والأخبار في كتب الفريقين في هذه الحادثة العظيمة متواترة ، وهذه جملة من مصادرها من كتب أهل السنة :
صحيح مسلم 7 / 120
مسند أحمد 1 / 185
صحيح الترمذي 5 / 596
المستدرك 3 / 150
فتح الباري 7 / 60
الكشاف 1 / 434
تفسير البغوي 1 / 481
تفسير الطبري 3 / 212
تفسير ابن كثير / 379
الدر المنثور 2 / 231 - 233