وأحاديثه الواردة بالتواتر من طرق غيرهم ، ولذا فقد ضعّفه الأئمّة كالحاكم والبيهقي وغيرهما « 1 » ، وقد تكلّم علماء القوم في رجاله ، قالوا في سنده : « محمّد بن خالد الجَندي » وهو المنفرد بروايته ، ولذا أوردوه بترجمته :
فقال المزّي : « محمّد بن خالد الجندي الصنعاني المؤذّن ، روى عن أبان بن صالح عن الحسن عن أنس حديث : لا مهدي إلّاعيسى بن مريم . . . روى له ابن ماجة حديث المهدي . . . قال أبو بكر بن زياد : وهذا حديث غريب . . . وقال الحافظ أبو بكر البيهقي : هذا حديث تفرّد به محمّد بن خالد الجندي . قال أبو عبد اللَّه الحافظ : ومحمّد بن خالد رجل مجهول ، واختلفوا في إسناده . . . » « 2 » .
وقال الذهبي : « محمّد بن خالد الجندي ، عن أبان بن صالح . روى عنه الشافعي . قال الأزدي : منكر الحديث ، وقال أبو عبد اللَّه الحاكم :
مجهول . قلت : حديثه لا مهدي إلّاعيسى بن مريم . وهو خبر منكر ، أخرجه ابن ماجة . . . » « 3 » .
وقال ابن حجر : « محمّد بن خالد الجندي ، بفتح الجيم والنون ،
هامش
( 1 ) التاج الجامع للأُصول 5 / 341 .
( 2 ) تهذيب الكمال 25 / 151 .
( 3 ) ميزان الاعتدال 3 / 535 .