بالأُمور الخفيّات ، الكريم الأصل والنفس والذات » « 1 » .
وقال الحضرمي الشافعي : « كان عظيم الشأن ، جليل المقدار ، وقد زعمت الشيعة الرافضة أنّه والد المهدي المنتظر . . . » « 2 » .
وقال أبو سالم محمّد بن طلحة الشافعي : « إنّ المنقبة العليا والمزية الكبرى التي خصّه اللَّه جلّ وعلا بها فقلّدها فريدها ومنح تقليدها ، وجعلها صفة دائمةً لا يبلي الدهر جديدها ، ولا تنسى الألسن تلاوتها وترديدها : أنّ المهدي محمّداً نسله المخلوق منه وولده المنتسب إليه والبضعة المنفصلة عنه . . . وحسب ذلك منقبةً وكفاه » « 3 » .
وقال النبهاني : « الحسن العسكري أحد أئمّة ساداتنا آل البيت العظام وساداتهم الكرام ، رضي اللَّه عنهم أجمعين ، ذكره الشبراوي في
هامش
( 1 ) الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة : 290 .
( 2 ) وسيلة المآل في عد مناقب الآل - مخطوط .
( 3 ) مطالب السئول في مناقب آل الرسول : 244 وأبو سالم محمّد بن طلحة فقيهٌ كبيرٌ ومحدّث جليل ، له مصنّفات ، توجد ترجمته والثناء عليه والشهادة ببراعته في المذهب الشافعي وثقته وزهده وجلالته في ذيل الروضتين : 188 ، سير أعلام النبلاء 23 / 293 ، الوافي بالوفيات 3 / 176 ، طبقات السبكي 8 / 63 ، ابن كثير 13 / 186 ، النجوم الزاهرة 7 / 33 ، شذرات الذهب 5 / 259 . . . توفي سنة 652 ، وقد ذكر الكتاب في كشف الظنون وهدية العارفين وإيضاح المكنون وغيرها ، واعتمد عليه المتأخرون عنه في كتبهم ومؤلّفاتهم .