وقال ابن خلّكان « 1 » وكذا ابن طولون : وكان سبب قوله هذه الأبيات أنّ بعض أصحاب قال له : ما رأيت أوقح منك : ما تركت خمراً ولا طرداً ولا معنى إلّاقلت فيه شيئاً ، وهذا علي بن موسى الرضا في عصرك لم تقل فيه شيئاً . فقال : واللَّه ما تركت ذلك إلّاإعظاماً له ، وليس يقدر مثلي أن يقول في مثله ، ثمّ أنشد بعد ساعة هذه الأبيات .
ومنها : ما رواه الحاكم النيسابوري في تاريخ نيسابور ، وعنه الحافظ الحمويني الجويني بإسناده قال :
« أنبأني الشيخ عبد الرحيم بن محمّد بن أحمد بن فارس بن الزجّاج ، أنبأنا القاضي جمال الدين عبد الصمد بن محمّد بن أبي الفضل ، أنبأنا محمّد بن الفضل أبو عبد اللَّه وأبو القاسم زاهر بن طاهر إجازة قالًا :
أنبأنا الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين قال : أنبأنا الإمام الحاكم البيّع قال :
حدّثني علي بن محمّد المذكّر قال : حدّثنا محمّد بن علي الفقيه قال :
حدّثنا الحسين بن إبراهيم ، قال : أنبأنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه قال : حدّثنا أبو الحسين محمّد بن يحيى الفارسي قال : نظر أبو نؤاس إلى أبي الحسن علي بن موسى الرضا ذات يوم - وقد خرج من عند الخليفة - على بغلةٍ له ، فدنا منه أبو نؤاس وسلّم عليه وقال : يا ابن رسول اللَّه ،
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 2 / 433 .