تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد ( قسم الإلهيات ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
المخالفين في ذلك . واعلم أنّ من جملة من خالف في كيفية الإعدام جماعة من المعتزلة ، ذهبوا إلى أنّ الإعدام ليس هو التفريق بل الخروج عن الوجود ، بأن يخلق اللَّه تعالى للجواهر ضداً هو الفناء ، وقد اختلفوا فيه على ثلاثة أقوال : أحدها : قال ابن الإخشيد : إنّ الفناء ليس بمتحيز ولا قائم بالمتحيز إلّا أنّه يكون حاصلًا في جهة معينة فإذا أحدثه اللَّه تعالى فيها عدمت الجواهر بأسرها . الثاني : قال ابن شبيب : إنّ اللَّه يحدث في كل جوهر فناءً ثمّ ذلك الفناء يقتضي عدم الجوهر في الزمان الثاني فيجعله قائماً بالمحل . الثالث : قال أبو علي وأبو هاشم ومن تابعهما : إنّ الفناء يحدث لا في