پرش به محتوای اصلی

كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد ( قسم الإلهيات ) — صفحه 248

پدیدآورندگان:

ص۲۴۸
والامتياز واقع بين نفي الفعل وفعل العدم ، سلّمنا لكن لم لا يجوز أن يعدم بوجود الضد ويكون الضد أولى بإعدامه وإن كان سبب الأولوية مجهولًا ؟ سلّمنا لكن لم لا يجوز اشتراط الجواهر بأعراض غير باقية يوجدها اللَّه تعالى حالًا فحالًا فإذا لم يجدّد العرض انتفت الجواهر ؟ ودليل المصنف رحمه الله على مطلوبه من صحة العدم حجة على الجميع ، وهو أنّا بينا أن العالم ممكن الوجود ، فيستحيل انقلابه إلى الامتناع أو الوجوب ، فيجوز عدمه كما جاز وجوده . * * *