ومن آل نوبخت : الفضل بن أبيسهل ، وإسحاق بن أبيسهل ، وإسماعيل بن إسحاق ، وحسن بن موسى .
ومن المتكلّمين : ابن قبة الرازي ، وأحمد بن محمّد بن مسكويه ، والخواجة نصير الدين الطوسي ( ت / 672 ه ) والعلّامة الحلّي ( ت / 726 ه ) . فقد كتب هذا الأخير كتاب « الباب الحادي عشر » تعقيباً على « مختصر منهاج الصلاح في مختصر المصباح » المرتّب في عشرة أبواب للشيخ الطوسي ( ت / 460 ه ) .
وأورد الفاضل المقداد ( ت / 826 ه ) في شرحه عن علّة تأليف الباب الحادي عشر ، ما نصّة : « ولمّا كان ذلك الكتاب في فنّ العمل والعبادات والدعاء استدعى ذلك إلى معرفة المعبود والمدعوّ ، فأضاف إليه هذا الباب » .
وعن كتابة الشرح قال : « . . . فمن تلك المقدّمات : المقدّمة الموسومة بالباب الحادي عشر . . . فإنّها مع وجازة لفظها كثيرة العلم ، ومع اختصار تقريرها كثيرة الغُنم . وكان قد سلف منّي في سالف الزمان أن أكتب شيئاً يعين على حلّها بتقرير الدليل والبرهان . . . وها أنا ذا أشرع في ذلك - مستمدّاً من اللَّه تعالى المعونة عليه ، ومتقرّباً به إليه - وسمّيته : النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر » .
هذا ، وقد اشتهر هذا الشرح في الأوساط العلمية حتّى صار من الكتب الدراسية الممهِّدة للدراسات العليا في الحوزة العلمية ، وعلّق عليه كثير من الأساتذة بمؤلّفات منهم : الأستاذ الفاضل الشيخ عليّ النظامي حفظه اللَّه بما هو بين يديك .
والمؤسّسة رأت إكمال الفائدة بتقديم هذا المؤلّف إلى عالم الطباعة بعد تقويم النصّ واستخراج المصادر ، ليعمّ فائدتها جميع روّاد العلم وطلّاب الفضيلة ، وهي تبتهل إلى العليّ القدير أن يأخذ بأيدي الجميع لما فيه رضاه ، إنّه وليٌّ قدير .
مؤسّسة النشر الإسلامي
التابعة لجماعة المدرّسين بقم المشرّفة
شرح الباب الحادى عشر ( جامعة المدرسين ، تعليقات نظامي ) — صفحة 4
مساهمون: العلامة الحلي
ص٤