ماله بداية ، 119 / 16 .
متكلّم ( كون اللّه متكلّما ) كونه موجدا للكلام ، 122 / 7 .
المثل هو المشارك في تمام الماهيّة ، 148 / 2 .
محدث هو موجود مسبوق وجوده بعدمه سبقة زمانيّة ، 100 / 1 .
المعاد عبارة عن عود الرّوح إلى الحيوان ، 206 / 5 .
المعاني الصّفات الوجوديّة الزائدة على الذّات ، 148 / 62 .
المعجزة هي أمر خارق للعادة قصد به إظهار صدق من ادّعى انّه نبي اللّه ، 171 / 6 .
المعرفة يطلق في المشهور على معان :
منها مطلق الإدراك على أن يكون مرادفا للعلم بمعنى حصول صورة الشّيء في العقل .
ومنها إدراك البسائط ، وفي مقابلتها العلم بمعنى إدراك المركّبات .
ومنها إدراك الجزئيّات ، وفي مقابلتها العلم بمعنى إدراك الكلّيات .
ومنها التّصور وفي مقابلتها العلم بمعنى التّصديق ، ولعلّه بهذه المعاني يقال :
« عرفت اللّه » دون « علمته » فاعرف . ومنها الإدراك المسبوق بالجهل .
ومنها الأخير من الإدراكين لشيء واحد تخلّل بينهما جهل ولا يعتبر شيء من هذين القيدين في العلم ولهذا يقال : « اللّه عالم » لا « عارف » ، 70 / 18 .
معقول
الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى ) — صفحة 241
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢٤١