أ -
وَيَسْئَلُونَكَ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ب - أسند السؤال إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
قُلْ
أمره بالقول ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا وخالفت السنّة فيه .
د -
إِصْلاحٌ
أمر بإصلاح أموال اليتامى بالتوفير عليهم ، وإذن لهم فيما كانوا يتحرّجون منه من مخالطة الأيتام ، « 1 » وهذا إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ه -
لَهُمْ خَيْرٌ
« 2 » هذا خبر إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
و -
وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ
أسند المخالطة إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ز -
فَإِخْوانُكُمْ
أي فهم إخوانكم ، أي سواء خالطتموهم أولا ، « 3 » وهو خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ح -
وَاللَّهُ يَعْلَمُ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ط -
الْمُفْسِدَ
أسند الفساد إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ى -
مِنَ الْمُصْلِحِ
أسند الصلاح إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
يا -
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ
معناه التذكير بالنعم في التوسعة على ما توجب الحكمة مع القدرة على التقتير « 4 » الذي فيه أعظم المشقّة ، والإعنات : الحمل على مشقّة لا تطاق « 5 » ثقلا « 6 » وهذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
يب - قال البلخي : في هذه الآية دلالة على أنّ اللّه - تعالى - يقدر على الظلم ؛ لأنّ الإعنات بتكليف ما لا يجوز في الحكمة مقدور له إذ لو شاء لفعله ، وقال الجبائي « 7 » : لو أعنتهم لكان جائزا
هامش
( 1 ) . تلخيص عن التبيان ، 2 / 215 .
( 2 ) . ب : - « لهم خبير » .
( 3 ) . تلخيص عن التبيان ، 2 / 215 .
( 4 ) . الف : « التضييق » .
( 5 ) . راجع النص في التبيان 2 / 216 .
( 6 ) . في التبيان : « فعلا » 2 / 216 .
( 7 ) . قال الفخر الرازي : « احتجّ الجبائي بهذه الآية فقال : إنّها تدلّ على أنّه - تعالى - لم يكلّف العبد بما لا يقدر عليه ، -