ج -
لِنْتَ لَهُمْ
أسند الفعل إليه ، وخالفت السنّة فيه .
د -
وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ه -
لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
و -
فَاعْفُ
أمر ، إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ز - إنّما يصحّ العفو لو صدر الذنب منهم ، وخالفت السنّة فيه .
ح -
وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ
أمر ، إنّما يصحّ لو كان المأمور قادرا ، وخالفت السنّة فيه .
ط - إنّما يصحّ استغفار عن الذنب ، وخالفت السنّة فيه .
ى -
وَشاوِرْهُمْ
أمر ، إنّما يصحّ لو كان المأمور قادرا ، وخالفت السنّة فيه .
يا -
فَإِذا عَزَمْتَ
أسند الفعل إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
يب -
فَتَوَكَّلْ عَلَى
أمر ، إنّما يصحّ لو كان المأمور قادرا ، وخالفت السنّة فيه .
يج -
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
يد -
الْمُتَوَكِّلِينَ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
يه - في هذه الآيات أربعة أخبار ، إنّما يعلم صدقها لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . « 1 »
* قال اللّه تعالى :
إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ .
« 2 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
هامش
( 1 ) . الف : - « يه » إلى « فيه » .
( 2 ) . آل عمران / 160 .