تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
ج -
لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ
إنّما يصحّ ان يكون مغفرة لو كان العبد مذنبا ، وخالفت السنّة فيه . د -
وَرَحْمَةٌ
إنّما يكون رحمة لو قصد الإحسان ، « 1 » وخالفت السنّة فيه . ه -
خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
خبر ، إنّما يصحّ العلم به « 2 » لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . و -
يَجْمَعُونَ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى :
وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ .
« 3 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه : أ -
وَلَئِنْ مُتُّمْ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ب -
أَوْ قُتِلْتُمْ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ج -
لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى :
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ .
« 4 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه : أ -
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ
نصّ في التعليل ، وإنّما يصحّ لو كانت أفعاله - تعالى - معلّلة بالأغراض ، وخالفت السنّة فيه . ب - إنّما تكون رحمة من اللّه لو فعل الإحسان ، وخالفت السنّة فيه .
هامش
( 1 ) . ب : « لو كان قصد الإحسان » . ( 2 ) . ب : « إنما يعلم صدقه » . ( 3 ) . آل عمران / 158 . ( 4 ) . آل عمران / 159 .