ج -
لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ
إنّما يصحّ ان يكون مغفرة لو كان العبد مذنبا ، وخالفت السنّة فيه .
د -
وَرَحْمَةٌ
إنّما يكون رحمة لو قصد الإحسان ، « 1 » وخالفت السنّة فيه .
ه -
خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
خبر ، إنّما يصحّ العلم به « 2 » لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
و -
يَجْمَعُونَ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ .
« 3 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
وَلَئِنْ مُتُّمْ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
أَوْ قُتِلْتُمْ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ .
« 4 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ
نصّ في التعليل ، وإنّما يصحّ لو كانت أفعاله - تعالى - معلّلة بالأغراض ، وخالفت السنّة فيه .
ب - إنّما تكون رحمة من اللّه لو فعل الإحسان ، وخالفت السنّة فيه .
هامش
( 1 ) . ب : « لو كان قصد الإحسان » .
( 2 ) . ب : « إنما يعلم صدقه » .
( 3 ) . آل عمران / 158 .
( 4 ) . آل عمران / 159 .