أ -
أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ
إنّما يصحّ الجزاء على الفعل الصادر عن العبد ، وخالفت السنة فيه .
ب -
أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ج - هذه إخبارات ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ .
« 1 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
خالِدِينَ فِيها
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
أي لا يمهلون ، « 2 » خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ .
« 3 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنة فيه .
ب -
مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُوا
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
إنّما يصحّ لو صدر الذنب عن المغفور له ، وخالفت السنّة فيه .
د - خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ه -
رَحِيمٌ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
هامش
( 1 ) . آل عمران / 88 .
( 2 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 525 .
( 3 ) . آل عمران / 89 .