ب -
بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
وَأَيْمانِهِمْ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
د -
أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ه -
وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنة فيه .
و -
وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ز -
وَلا يُزَكِّيهِمْ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ح -
وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتابِ وَما هُوَ مِنَ الْكِتابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَما هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ .
« 1 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
يَلْوُونَ
« 2 »
أَلْسِنَتَهُمْ
يحرّفونه « 3 » بالتغيير والتبديل ، « 4 » أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
هامش
( 1 ) . آل عمران / 78 .
( 2 ) . وأصل اللّى الفتل ، من قولك لويت يده إذا فتلتها ، ومنه لويت العمود إذا ثنيته ، ومنه لويت الغريم ليّا وليّانا إذا مطلته حقّه ، فقيل لتحريف الكلام بقلبه عن وجهه لىّ اللسان به لأنه فتله عن جهته ( التبيان ، ج 2 ، ص 509 ) .
( 3 ) . ب : « أي يحرّفونه » .
( 4 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 508 .