د -
إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ه -
أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ
« 1 » قال الفارسيّ : « 2 » تقديره : ولا تصدّقوا بأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم « 3 » إلّا لمن تبع دينكم ، « 4 » إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
و -
ما أُوتِيتُمْ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ز -
أَوْ يُحاجُّوكُمْ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ح -
قُلْ
أمر ، إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ط -
إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ى -
يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
يا -
وَاللَّهُ واسِعٌ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
يب -
عَلِيمٌ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ .
« 5 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
هامش
( 1 ) . قال الفخر الرازي في :أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ أَوْ يُحاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْواعلم أنّ هذه الآية من المشكلات الصعبة فنقول هذا إمّا أنّ يكون من جملة كلام اللّه - تعالى - ، أو يكون من جملة كلام اليهود ومن تتمّة قولهموَلا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْوقد ذهب إلى كلّ واحد من هذين الاحتمالين قوم من المفسّرين ثمّ ذكر الفخر أقوالهم ( التفسير الكبير ، ج 8 ، صص 102 - 104 ) .
( 2 ) . الحسن بن أحمد بن عبد الغفّار ، الفارسي الأصل ، أبو علي ( 288 - 377 ه - 900 - 987 م ) أحد الأئمّة في علم العربية ، من كتبه : التذكرة ، تعاليق سيبويه ، الحجّة في علل القراءات و . . . راجع : الأعلام ، ج 2 ، صص 179 - 180 .
( 3 ) . ب : « أتيتم » .
( 4 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 500 .
( 5 ) . آل عمران / 74 .