أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا
أسند الإيمان إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
فَيُوَفِّيهِمْ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
د -
أُجُورَهُمْ
إنّما تكون أجورا لو كان للعمل مدخل في استحقاق الثواب والعقاب ، وخالفت السنّة فيه .
ه -
وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
و - أسند الظلم إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ .
« 1 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
ذلِكَ
إشارة إلى الإخبار عن عيسى وزكريّا ويحيى ، وعن الحواريّين واليهود من بني إسرائيل « 2 »
نَتْلُوهُ عَلَيْكَ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
مِنَ الْآياتِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ .
« 3 »
هامش
( 1 ) . آل عمران / 58 .
( 2 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 481 .
( 3 ) . آل عمران / 59 .