ج -
فَاعْبُدُوهُ
أمر ، إنّما يصحّ لو كان « 1 » المأمور قادرا ، وخالفت السنّة فيه .
د - إنّما يجب امتثال قوله لو علم صدقه ، وإنّما يعلم بواسطة المقدّمتين ، وخالفت السنّة فيهما .
ه -
هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
و - إنّما يكون مستقيما لو كان اللّه يفعل المعجز « 2 » لغرض التصديق وأنّ كلّ من صدّقه اللّه - تعالى - ، صادق ، وخالفت السنّة فيهما .
* قال اللّه تعالى :
فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ .
« 3 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى
أسند الفعل إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
مِنْهُمُ الْكُفْرَ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد « 4 » فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
قالَ مَنْ
أسند الفعل إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
د -
أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ
أي أعواني على الكفّار مع معونة اللّه ، « 5 » أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ه -
قالَ الْحَوارِيُّونَ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
و -
نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ز -
آمَنَّا بِاللَّهِ
أسند الإيمان إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ح -
وَاشْهَدْ
أمر بالفعل ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
هامش
( 1 ) . ب : - « كان » .
( 2 ) . ب : « للعجز » .
( 3 ) . آل عمران / 52 .
( 4 ) . ب : - « لو كان العبد » .
( 5 ) . تلخيص عن التبيان ، ج 2 ، ص 473 . وقيل : من أنصارى في السبيل إلى اللّه ، وقيل : من أعواني على إقامة الدين المؤدّى إلى دين اللّه ، أي إلى نيل ثوابه ( مجمع البيان ، ج 2 ، ص 756 ) .