ط -
وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ى -
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
يا -
وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
يب -
يَقُولُونَ
أسند القول إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
يج -
آمَنَّا بِهِ
أسند الفعل إليهم ، « 1 » وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
يد -
كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
يه -
وَما يَذَّكَّرُ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
يو -
إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ .
« 2 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا
حكاية كلام الراسخين ، « 3 » أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
لا تُزِغْ قُلُوبَنا
ليس المراد عن الإيمان ؛ لأنّه كما لا يجوز أن يأمر اللّه - تعالى - بالكفر كذا لا يجوز أن تزيغ عن الإيمان ، بل المراد لا تزغ قلوبنا عن الحقّ بمنع « 4 » اللطف الذي يستحقّ
هامش
( 1 ) . ب : - « إليهم » .
( 2 ) . آل عمران / 8 .
( 3 ) . تلخيص عن التبيان ، ج 2 ، ص 401 .
( 4 ) . الف : « يمنع اللطف » .