* قال اللّه تعالى :
آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ .
« 1 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
آمَنَ الرَّسُولُ
أسند الإيمان إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ
هذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
وَالْمُؤْمِنُونَ
أسند الإيمان إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
د -
كُلٌّ آمَنَ
أسند الإيمان إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ه -
بِاللَّهِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
و -
وَمَلائِكَتِهِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . « 2 »
ز -
وَكُتُبِهِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ح -
وَرُسُلِهِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ط -
لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ
أي يقولون ذلك على الحكاية ، فالمعنى إنّا لا نؤمن ببعضهم ونكفر ببعض ، كما فعل اليهود والنصارى ، « 3 » أسند القول إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ى -
وَقالُوا
أسند القول إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
يا -
سَمِعْنا
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
يب -
وَأَطَعْنا
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
هامش
( 1 ) . البقرة / 285 .
( 2 ) . الف وب : - « لو » إلى « فيه » .
( 3 ) . تلخيص عن التبيان ، ج 2 ، ص 383 .