ج - هذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
د -
وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ
أي في حالة واحدة ، « 1 » خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ه -
وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
و - قيل : معنى
عَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ
أنّه علّمه أمور الدين ، وما شاء من أمور الدنيا كصنعة الدروع وعمل السرد . « 2 »
ز -
وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ
« 3 »
بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ح - قال علي - عليه السلام - معناه يدفع اللّه بالبرّ عن الفاجر الهلاك ، وهو مرويّ عن الباقر - عليه السلام - ، « 4 » وبه قال مجاهد ، « 5 » وهو يدلّ على تعليل أفعال الله - تعالى - بالأغراض ، وخالفت السنة فيه .
ط -
وَلكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ى - إنّما يصحّ أن يكون ذا فضل لو فعل الحسن على جهة الإحسان ، وهذا إنّما يصحّ لو كانت أفعاله - تعالى - معلّلة بالأغراض ، وخالفت السنّة فيه .
هامش
( 1 ) . عن التبيان بتصرف ، ج 2 ، ص 300 .
( 2 ) . عن التبيان بتصرف 2 / 300 .
( 3 ) . الف : « بعضها » .
( 4 ) . ومثله ما رواه جميل عن أبي عبد الله قال : « إنّ اللّه يدفع بمن يصلّى من شيعتنا عمن لا يصلّى منهم ولو اجتمعوا على ترك الصلاة لهلكوا . . . » ( مجمع البيان ، ج 2 ، ص 621 ) .
وقد ذكر السيد الطباطبايى تفسيرا حديثا في معنى الدفع وقال : وفي الحقيقة معنى الدفع والغلبة معنى عام سار في جميع شؤون الاجتماع الإنسانى ، وحقيقته حمل الغير بأىّ وجه أمكن على ما يريده الإنسان ودفعه عمّا يزاحمه ويمانعه عليه ، وهذا معنى عام موجود في الحرب والسلم معا . . . . ( الميزان ، ج 2 ، ص 294 ) .
( 5 ) . مجاهد بن جبر أبو الحجاج المكي تابعي مفسر من أهل مكة ( 21 - 104 ه - 642 - 722 م ) راجع : الأعلام ، ج 5 ، ص 278 .