أربعة وثمانون ، فله إذا مثل ابن إلّا ربع المال .
وما ذكرناه أوّلا من طريقة الحساب فإنّها أوضح وأخصر ، وعلى قياسها تعمل ما يرد عليك من المسائل ، فإنّها أكثر من أن تحصى ، ولا يمكن ضبطها ؛ إذ هي من توليدات الخواطر ، وما ذكرناه يحصل به التنبيه على أمثالها ونظائرها ، ويستدلّ بما ذكرناه على ما لم نذكره ، فإنّ فيه غنى وبلاغا لمن تدبّره وتأمّله ، وبه الكفاية في حصول الرياضة ، وتعلم كيفيّة الوضع في المسائل .
تمّ الجزء الرابع عشر « 1 » من كتاب تذكرة الفقهاء بحمد اللّه ومنّه وكرمه ، ويتلوه في الجزء الخامس عشر « 2 » - بتوفيق اللّه تعالى - كتاب النكاح ، وفيه مقاصد .
وفرغت من تسويده في تاسع عشر شوّال من سنة تسع عشرة وسبعمائة .
وكتب مصنّفه حسن بن يوسف بن عليّ بن المطهّر الحلّي ، أعانه اللّه على طاعته ، والحمد للّه وحده ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وآله الطاهرين .
هامش
( 1 و 2 ) حسب تجزئة المصنّف قدّس سرّه .