مثال المسألة الثانية - وهي أموال تعدل عددا - فطريق استخراج المال أن ينظر إلى ما يعادل المال الواحد من العدد ، فهو المال ، والجذر هو جذر ذلك العدد .
مثل : خمسة أموال تعدل خمسة وأربعين واحدا ، فإنّا نستخرج ما يعادل المال الواحد من العدد إمّا بالقسمة أو بالنسبة ، فيخرج المال الواحد يعدل تسعة من العدد ، فالمال تسعة ، والجذر ثلاثة ، فإن كان المال أقلّ من مال كملناه مالا ، كما تقدّم في المسألة السابقة .
مثال المسألة الثالثة - وهي أجذار تعدل عددا - فالوجه في استخراج ما يعادل الجذر الواحد من العدد هو كاستخراج ما يعادل المال الواحد ، وقد تقدّم في المسألة الأولى .
مثال المسألة الأولى من المقترنة - وهي أموال وجذور تعدل عددا - فالطريق في استخراج ما يعادل الجذر الواحد من العدد أن ننصّف الأشياء ، ونضرب ذلك في نفسه ، ثمّ نزيده على العدد ، فما بلغ أخذنا جذره ، ثمّ نقصنا منه نصف عدد الأجذار ، فما بقي فهو جذر المال ، والمال مضروب ذلك في نفسه ، كما تقول : مال وثمانية أجذار تعدل عشرين واحدا من العدد ، فننصّف الأجذار ، فيكون أربعة ، فنضرب ذلك في نفسه يكون ستّة عشر ، فنزيدها على العدد يكون ستّة وثلاثين ، فنأخذ جذرها ، وهو ستّة ، فننقص منه نصف الأجذار ، فيبقى اثنان ، وهو جذر المال ، والمال أربعة .
وإذا جمعنا مالا وثمانية أجذار ، كان عشرين درهما ، فإن كانت الأموال أكثر من مال رددنا ذلك إلى مال واحد ، وفعلنا بجميع ما قارن الأموال من الأشياء والأعداد ما فعلنا بالمال الواحد ، كما تقول : خمسة أموال وعشرة أجذار تعدل مائة وخمسة وسبعين عددا ، نردّ الأموال إلى مال
تذكرة الفقهاء ( ط . ج ) — صفحة 138
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٣٨