أولاده وأولاد أولاده اشترك فيه البطون المتعاقبة « 1 » - وهو أحد قولي الشافعيّة « 2 » - لقوله تعالى :
يا بَنِي آدَمَ
« 3 » وقوله تعالى :
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ
« 4 » ولا شكّ في دخول أولاد الأولاد فيه وإن سفلوا ، وقوله تعالى :
وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كانَ لَهُ وَلَدٌ
« 5 » ويتناول ولد الولد إجماعا ، وقوله تعالى :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ
« 6 » ويدخل فيه بنت البنت .
وكذا كلّ موضع ذكر اللّه تعالى فيه دخل فيه ولد الولد ، فالمطلق من كلام الآدمي إذا خلا عن قرينة ينبغي أن يحمل على المطلق من كلام اللّه تعالى ، ويفسّر بما يفسّر به ، وقد خاطب اللّه تعالى :
يا بَنِي آدَمَ
« 7 »
يا بَنِي إِسْرائِيلَ
« 8 » .
وقال عليه السّلام : « إرموا بني إسماعيل فإنّ أباكم كان راميا » « 9 » وقال : « نحن بنو النضر بن كنانة » « 10 » وقال عليه السّلام عن الحسن والحسين عليهما السّلام : « هذان ابناي
هامش
( 1 ) في النّسخ الخطّيّة المعتمدة في التحقيق : « المتنازلة » بدل « المتعاقبة » .
( 2 ) العزيز شرح الوجيز 6 : 278 - 279 ، روضة الطالبين 4 : 401 .
( 3 ) سورة الأعراف : 26 و 27 و 31 و 35 ، سورة يس : 60 .
( 4 و 5 ) سورة النساء : 11 .
( 6 ) سورة النساء : 23 .
( 7 ) سورة الأعراف : 26 و 27 و 31 و 35 ، سورة يس : 60 .
( 8 ) سورة البقرة : 40 و 47 و 122 ، سورة طه : 80 .
( 9 ) المصنّف - لابن أبي شيبة - 9 : 22 / 6373 ، مسند أحمد 4 : 643 - 644 / 16093 ، صحيح البخاري 4 : 45 و 179 و 219 ، مسند أبي يعلى 10 : 502 / 6119 ، المعجم الكبير - للطبراني - 3 : 174 / 2988 ، المستدرك - للحاكم - 2 : 94 ، السنن الكبرى - للبيهقي - 10 : 17 .
( 10 ) مسند أحمد 6 : 276 / 21332 ، و 277 / 21338 ، سنن ابن ماجة 2 : 871 / 2612 ،