ونمنع كونه لا يقع في يومين مطلقا ، لإمكانه بالنسبة إلى شخصين ، لاختلاف سبب الوجوب في حقّهما ، والأصل فيه أنّ الوقوف في نفس الأمر واحد وتعدّد بالاشتباه ، كالصلاة المنسيّة .
تذنيب : لو غلطوا في المكان فوقفوا بغير عرفة ،
لم يصحّ حجّهم .
مساهمون: العلامة الحلي