الكبير والمريض والمرأة والمعلول طواف الحجّ قبل أن يخرج « 1 » إلى منى » « 2 » .
وكذا يجوز تقديم طواف النساء على الموقفين مع العذر لا مع الاختيار ، لأنّ الحسن بن علي روى عن أبيه عن الكاظم عليه السّلام ، قال :
« لا بأس بتعجيل طواف الحجّ وطواف النساء قبل الحجّ يوم التروية قبل خروجه إلى منى ، وكذلك لمن خاف أن لا يتهيّأ « 3 » له الانصراف إلى مكّة أن يطوف ويودّع البيت ثم يمرّ كما هو « 4 » من منى إذا كان خائفا » « 5 » .
وسيأتي تمام ذلك إن شاء اللَّه تعالى .
قال الشيخ رحمه اللَّه : يجوز للقارن والمفرد تقديم طوافهما وسعيهما على المضيّ إلى عرفات لضرورة وغيرها « 6 » ، لأنّ حماد بن عثمان روى - في الصحيح - قال : سألت الصادق عليه السّلام عن مفرد الحجّ أيعجّل طوافه أو يؤخّره ؟ قال : « هو واللَّه سواء عجّله أو أخّره » « 7 » .
وسأل إسحاق بن عمّار الكاظم عليه السّلام : عن رجل يحرم بالحجّ من مكّة ثم يرى البيت خاليا فيطوف قبل أن يخرج ، عليه شيء ؟ قال : « لا » « 8 » .
قال الشيخ « 9 » : ويجدّدان التلبية لو قدّما الطواف ، ليبقيا على إحرامهما ، ولو لم يجدّداها ، انقلبت الحجّة عمرة .
هامش
( 1 ) في التهذيبين : يخرجوا .
( 2 ) الكافي 4 : 458 - 5 ، التهذيب 5 : 131 - 431 ، الإستبصار 2 : 230 - 795 .
( 3 ) في المصدر : « لمن خاف أمرا لا يتهيّأ . . » .
( 4 ) في النسخ الخطية والحجرية : « كما مرّ » وما أثبتناه من المصدر .
( 5 ) التهذيب 5 : 133 - 437 ، الإستبصار 2 : 230 - 231 - 798 .
( 6 ) النهاية : 241 ، المبسوط - للطوسي - 1 : 359 .
( 7 ) الكافي 4 : 459 - 2 ، التهذيب 5 : 45 - 135 ، و 132 - 434 .
( 8 ) الفقيه 2 : 244 - 1169 .
( 9 ) انظر : التهذيب 5 : 44 ذيل الحديث 131 .