ويجرّد الصبيان من فخّ إذا أريد الحجّ بهم ، ويجنّبون ما يجتنبه المحرم ، ويفعل بهم جميع ما يفعل به ، وإذا فعلوا ما تجب فيه الكفّارة ، كان على أوليائهم أن يكفّروا عنهم .
ولو كان الصبي لا يحسن التلبية أو لا يتأتّى له ، لبّى عنه وليّه ، وكذا يطوف به ، ويصلّي عنه إذا لم يحسن ذلك .
وإن حجّ بهم متمتّعين ، وجب أن يذبح عنهم إذا كانوا صغارا ، وإن كانوا كبارا ، جاز أن يؤمروا بالصيام .
وينبغي أن يوقفوا الموقفين معا ويحضروا المشاهد كلّها ويرمي عنهم ، ويناب عنهم في جميع ما يتولّاه البالغ بنفسه .
وإذا لم يوجد لهم هدي ولا يقدرون على الصوم ، كان على وليّهم أن يصوم عنهم .
تذكرة الفقهاء ( ط . ج ) — صفحة 217
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢١٧