وتصير الثالثة ثانية « 1 » والرابعة ثالثة « 2 » ، وتبقى عليه ركعة ، وكذا لو كانت من الثانية أو الثالثة « 3 » .
ولو لم يعلم من أي ركعة هي حمل على أحسن الأحوال عنده ، وهو أنه تركها من ركعة قبل الرابعة ، فلا تصح الركعة التي بعدها فيأتي بركعة لتتم الصلاة بيقين .
ولو نسي سجدتين من الرباعية ولا يدري كيف تركهما أخذ بأسوإ الأحوال ويجعل كأنه ترك من الأولى سجدة ، ومن الثالثة سجدة فيتم الأولى بالثانية ، والثالثة بالرابعة وتحصل له ركعتان .
ولو نسي ثلاث سجدات جعل كأنه ترك من الأولى سجدة ولم يترك من الثانية شيئا فتمت الأولى بالثانية ، وترك من الثالثة سجدة ، ومن الرابعة سجدة فتحصل من مجموعها ركعتان .
ولو نسي أربع سجدات قدر كأنه ترك من الأولى سجدة ، ومن الثانية لم يترك شيئا ومن الثالثة ترك سجدة ، وما سجد شيئا من الرابعة فتحصل له ركعتان إلّا سجدة .
ولو ترك خمس سجدات جعل كأنه ترك من الأولى سجدة ، ومن الثانية سجدتين ، ومن الثالثة سجدتين ، ولم يترك من الرابعة شيئا فتمت الأولى بالرابعة وحصل له ركعة « 4 » .
وعلى مذهبنا أنه إذا ترك سجدتين من ركعة واحدة بطلت صلاته على ما تقدم ، وإن لم يعلم أهما من ركعة أو ركعتين ؟ رجحنا جانب الاحتياط ، وأبطلنا الصلاة ، لاحتمال أن يكونا من ركعة فتبطل الصلاة لفوات ركن فيها ، وكذا لو علم أنهما من ركعة ولم يعلم أهما من الرابعة أو مما سبق ؟
هامش
( 1 ) في نسخة ( ش ) : ثانيته .
( 2 ) في نسخة ( ش ) : ثالثته .
( 3 ) المجموع 4 : 120 - 131 ، المهذب للشيرازي 1 : 97 .
( 4 ) المجموع 4 : 120 - 121 ، فتح العزيز 4 : 153 - 154 ، المهذب للشيرازي 1 : 97 .