لو اقتضت المصلحة تقديم حد المريض ضرب بضغث فيه مائة سوط دفعة ولا يقام في شدة الحر ولا البرد
Commentary
والأصحاب جمعوا بينها وبين ما دل على الامهال بحمل هذه على ما ( لو اقتضت المصلحة تقديم حد المريض ) قالوا في هذه الصورة ( ضرب بضغث فيه مائة سوط دفعة ) ولعله من جهة ان أكثر النصوص الأخيرة قضايا في وقائع ، فالمتيقن منها ما ذكروه ، ومن المصلحة عدم رجاء البرء كالسل والزمانة وضعف الخلقة .
ثم إن المريض الذي يمهل في الجلد إنما هو من يخاف عليه الموت لو جلد كما في النصوص ولو لم يكن يخاف عليه ذلك فلا وجه لتأخير حده .
لا يقام الحد في شدة الحر والبرد ولا في أرض العدو