في القول والمناظرة والرسالة ، إذ كان ذلك يوقع المهابة لنا في صدورهم والرعب في
قلوبهم ويستشعرون منا به شدة الاستبصار في الدين والجد في قتال المشركين ، ومتى
أظهروا لهم اللين في القول والمحاورة استجرأوا عليهم وطمعوا فيهم فهذا حد ما أمر
الله به المؤمنين من السيرة في عدوهم . آخر سورة التوبة .
أحكام القرآن — صفحة 208
مساهمون: الجصاص
ص٢٠٨