[ المقصد الثاني : أوقات الصلاة ]
[ أوقات الفرائض اليومية ]
* قوله : ( وأوّل وقت الظهر - إلى قوله : - ووقت نافلة الظهر ) « 1 » .
أقول : في الأوقات فوائد مهمّة :
[ الفائدة ] الأولى : جرت عادة الأصحاب بالابتداء بصلاة الظهر ؛ لأنّها أوّل صلاة صلّاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ولأنّها الصلاة الوسطى المؤكّد على الأمر بها خاصّة - بعد دخولها في العموم - في محكم القرآن .
ويدلّ على ذلك ما رواه زرارة - في الصحيح - عن الباقر عليه السّلام ، قال :
« حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى
« 2 » ، هي صلاة الظهر ، وهي أوّل صلاة [ صلّاها ] « 3 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وهي وسط [ النهار ووسط ] صلاتين بالنهار : صلاة الغداة ، والعصر » « 4 » .
هامش
( 1 ) في إرشاد الأذهان : المقصد الثاني : في أوقاتها
فأول وقت الظهر إذا زالت الشمس ، المعلوم بزيادة الظلّ بعد نقصه ، أو ميل الشمس إلى الحاجب الأيمن للمستقبل ، إلى أن يمضي مقدار أدائها ، ثمّ تشترك مع العصر ، إلى أن يبقى للغروب مقدار أداء العصر فتختصّ به .
وأول المغرب إذا غربت الشمس ، المعلوم بغيبوبة الحمرة المشرقية ، إلى أن يمضي مقدار أدائها ، ثمّ يشترك الوقت بينها وبين العشاء ، إلى أن يبقى لانتصاف الليل مقدار العشاء فيختصّ بها .
وأول الصبح إذا طلع الفجر الثاني المعترض ، وآخره طلوع الشمس .
( 2 ) البقرة : 238 .
( 3 ) من المصدر ، وفي النسخ الأربع : ( صلى ) .
( 4 ) الكافي 3 : 271 / 1 ، وسائل الشيعة 4 : 11 ، أبواب أعداد الفرائض ، ب 2 ، ح 1 .