الشيخ يتشرّف بلقاء الإمام عليه السّلام :
قال الشيخ البحراني رحمه اللّه : وقد رأيت بخطّ بعض العلماء أنّه حكي عن بعض أهل البحرين في حقّ الشيخ إبراهيم هذا قدّس سرّه ، أنّ هذا الشيخ قد دخل عليه الإمام الحجّة عليه السّلام في صورة رجل يعرفه الشيخ وسأله أيّ الآيات من القرآن في المواعظ أعظم ؟ .
فقال الشيخ :
( إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا أَ فَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
« 1 » .
فقال : صدقت يا شيخ . ثمّ خرج عنه .
فسأل بعض أهل البيت أخرج فلان ؟ .
فقالوا : ما رأينا أحدا داخلا ولا خارجا « 2 » .
وبعد فقد قضيت مع شيخ قطيفنا فترة ممتعة جدّا عشقت فيها القلم والحبر والورق والكتب حتى عدت أحكي هواة الكمبيوتر وعشاقه فيتجاوزهم الزمن وهم لا يشعرون ، أجل كنت أشعر بالمتعة وأنا أقدّم صفحة ولوحة من تاريخ قطيفنا العزيزة وغرّة ناصعة ودرّة لامعة في سماء مجده « 3 » .
مصادر الترجمة :
1 - الأزهار الأرجيّة في الآثار الفرجيّة للشيخ فرج العمران
2 - أنوار البدرين للشيخ علي البلادي القديحي
هامش
( 1 ) فصّلت : 40 .
( 2 ) الكشكول 1 : 292 ، ونقلها في اللؤلؤة أيضا .
( 3 ) سبق لي إعداد وتهيئة عناوين المصادر أيام تفكيرنا مع مجموعة من الغيارى من طلاب العلم في إعداد موسوعة عن أعلام القطيف ، وأمّا جريان القلم بهذه الترجمة فبدأ من ليلة السبت 3 محرّم الحرام سنة 1413 حتى توقّف يوم الثلاثاء 6 منه ، وقد حرمني من التوفّر على حضور مجالس عزاء سيد الشهداء عليه السّلام ، فأسأل المولى بحقّه أن يقبل منّي هذا الجهد ويكافئني عليه بزيارة الحسين وشفاعته إنّه وليّ كريم ، وصلّى اللّه على محمّد وآله .