1 - السيد معزّ الدين محمد بن تقي الدين محمد الحسيني الأصفهاني .
2 - السيد شريف الدين بن نور الدين المرعشي التستري والد القاضي نور اللّه صاحب مجالس المؤمنين .
3 - السيد نعمة اللّه الحلّي .
وقد روى عنه جماعة من العلماء منهم تلامذته المذكورون وغيرهم ممّن سبق ذكر إجازاتهم .
شعره :
ومن خلال قراءة كتبه وإجازاته يطالعنا جنوح شيخنا القطيفي للاستشهاد بالشعر كثيرا ممّا يوحي توفّره على كمالات جمّة ، ولا سيّما وقد عاش دهرا في ربوع العراق مخصبة الشعراء ، إلّا أنّ الذي وقفت عليه من نظمه عدّة أبيات ، ولم يتهيأ لي الآن وأنا أعيش بعيدا عن مصادر العلم وخزائن الأدب أن انقّب في معاجم شعراء العراق حتى نقف على شاعريّته .
وقدم لهذه الأبيات بقوله : فامتثلت قائلا من قريحتي الفاترة على البديهة الحاضرة :
فشمّرت عن ساق الحميّة معربا * لتمزيقها تمزيق أيدي بني سبا
وتفريقها تفريق غيم تقيضت * له ريح خسف صيرت جمعه هبا
أبى اللّه أن يبقى ملاذا لغافل * كذاك الذي للّه يفعل قد أبى « 1 »
وقال : قلت من قريحتي الفاترة :
ولو أنّ زيدا سالم الناس سالموا * وكانوا له إخوان صدق مدى الدهر
هامش
( 1 ) السراج الوهّاج في مسألة الخراج ، ضمن مجموعة كلمات المحققين : 241 .