[ الجزء الأول ]
[ المدخل ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
وصلّى اللّه على واسطة الفيض الأزلي ، أب البشر محمّد وآله الميامين سيّما صاحب الولاية الكبرى في آخر الزمان مهديّ هذه الامّة وهاديها الذي بيمنه رزق الورى وبوجوده ثبتت الأرض والسماء .
وبعد فهذه معلّقات علّقتها على كتاب العروة الوثقى لآية اللّه العظمى اليزدي - قدّس اللّه روحه وطيّب رمسه - وقد وجدت الكتاب حقيقا باسمه في متفرعات ما فيه من الأبواب الفقهية وحريّا بأن يكون - وقد كان منذ ولادته - مطمح الأنظار الفقهيّة ، وقد أشرت إلى أدلّة مسائلها متجنّبا عن الأطناب . علّقتها تذكرة لنفسي ولمن أراد التحري بالرجوع إليها وأستمد منه تعالى في تحقيق خالص النيّة له تعالى والإعتصام الدائم بذيل العروة الوثقى من ولاية أهل بيت العصمة وسيلة اللّه المأمور بابتغائها والسفينة المأمور بالتزامها .