عظيما ، وخيرا كثيرا في الدنيا والآخرة ، وفي ذلك ما بلغنا عن رسول الله
صلى الله عليه وآله أنه قال : ( من صلى ثماني ركعات في الليل
سوى الوتر يداوم عليهن حتى يلقى الله بهن فتح الله عليه اثنى عشر بابا
من الجنة ) ، وبلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال :
( ركعتان في نصف الليل الآخر أفضل من الدنيا وما فيها ولولا أن أشق
على أمتي لفرضتهما عليهم ) .
قال يحيى بن الحسين صلوات الله عليه : ما : أحب لمن قوي على
ذلك أن يدعه ولو على ظهر راحلته يومئ إيماء يكون سجوده أخفض
من ركوعه ، إن كان في محمل حول وجهه نحو القبلة وإن كان على
راحلته صلى حيث توجهت راحلته ، فأما إذا جاءت الفريضة فالأرض
الأرض إلا من بلاء عظيم . وخوف مانع جسيم فإذا كان ذلك فلا يكلف
الله نفسا إلا وسعها كما قال تبارك وتعالى : ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد
بكم العسر ) وقال : ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) ( 77 ) يريد تبارك
وتعالى بقوله وسعها طاقتها وما تستطيعه من أمورها وقد بلغنا عن رسول
الله صلى الله عليه وآله أنه كان يتطوع على ظهر راحلته حيثما
توجهت به .
باب القول في صلاة الإمام صلاة العيد
والجمعة في السفر وتكبير العيدين
قال يحيى بن الحسين صلوات الله عليه : إذا سافر الإمام
والمسلمون معه فأدركتهم الجمعة أو أحد العيدين الفطر أو الأضحى في
قرية من قرى المسلمين فليجمع وليصل وليخطب بالمسلمين ، يصلي
هامش
( 77 ) البقرة 286 .