3
الامام الصادق « ع » : قال الله عز و جل : الخلق عيالي ، فأحبّهم إليّ ، ألطفهم بهم ، و أسعاهم في حوائجهم . « 1 »
( 1 ) امام صادق « ع » : خداى بزرگ گفته است : « آفريدگان عيال منند ، پس محبوبترين آنان در نزد من كسى است كه به آفريدگان مهربانتر و در رفع نيازمندى ايشان كوشاتر باشد » . 4
الامام علي « ع » : . . . اشعر قلبك الرّحمة للرّعيّة و المحبّة لهم ! . . . فإنّهم صنفان :
إمّا أخ لك في الدّين ، و إمّا نظير لك في الخلق . . « 2 »
( 2 ) امام على « ع » - در « دستور نامهء حكومتى » مالك اشتر : دلت را به بخشودن ( خطاهاى ) مردم ، و دوست داشتن آنان موظف بدار ! . . . زيرا كه مردمان دو گروهند : يا برادران دينى تواند ، يا برابران نوعى تو . . . 5
الامام الصادق « ع » - في كتاب : . . إنّ الله - تبارك و تعالى - إنّما أحبّ أن يعرف بالرّجال ، و أن يطاع بطاعتهم ؛ فجعلهم سبيله و وجهه الَّذي يؤتى منه ، لا يقبل الله من العباد غير ذلك . . فقال فيمن أوجب من محبّته لذلك : « * ( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ الله وَمَنْ تَوَلَّى ، فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ) * « 3 » » « 4 » .
( 3 ) امام صادق « ع » - در نامه اى نوشت . . . : خداى متعال دوست داشت تا به وسيلهء مردان ( خدا ) شناخته گردد ، و از راه اطاعت شدن آنان ( كه از سوى او مأمور بودند ) خود اطاعت شود . از اين رو آنان را راه و جهتى قرار داد كه بايد مردمان براى رسيدن به قرب الهى از آن جهت حركت كنند . و خدا از بندگان ( هيچ عمل و شناختى را ) جز از همين راه ( راه موافقت و پيروى از
هامش
« 1 » « اصول كافى » 2 / 199 .
« 2 » « نهج البلاغه » / 993 .
« 3 » سورهء نسا ( 4 ) : 80 .
« 4 » « بصائر الدّرجات » / 531 .