( 1 ) مفضل گويد : چون اين سخنان را ( در بارهء مردم غافل ) از امام جعفر صادق شنيدم گريستم . امام گفت : گريه مكن ، چون پذيرفتى رستى ، و چون شناختى جستى . ، مقصود اين است كه چون حقيقت را شنيدى و پذيرفتى و در آن تامل كردى و به دل دريافتى ، از ناآگاهى رسته اى . و چون حكمت جهان را شناختى و بدان شناخت خستو گشتى و بر پى آن رفتى ، از غفلت جسته اى .
8
الامام الصادق « ع » : . . . يا مفضّل ! أوّل العبر و الأدلَّة على الباري - جلّ قدسه - تهيئة هذا العالم و تأليف أجزائه ، و نظمها على ما هي عليه . فإنّك إذا تأمّلت العالم بفكرك ، و ميّزته بعقلك ، وجدته كالبيت المبنيّ المعدّ فيه جميع ما يحتاج اليه عباده . فالسّماء مرفوعة كالسّقف ، و الأرض ممدودة كالبساط ، و النّجوم منضودة كالمصابيح ، و الجواهر مخزونة كالذّخائر ، و كلّ شيء فيها لشأنه معدّ . و الانسان كالمملَّك ذلك البيت ، و المخوّل جميع ما فيه .
و ضروب النّبات مهيّأة لمآربه ، و صنوف الحيوان مصروفة في مصالحه و منافعه . ففي هذا ، دلالة واضحة على أنّ العالم مخلوق بتقدير و حكمة ، و نظام و ملائمة ، و أنّ الخالق له واحد . و هو الَّذي ألَّفه و نظمه ، بعضا الى بعض ، جلّ قدسه ، و تعالى جدّه ، و كرم وجهه ، و لا إله غيره ، تعالى عمّا يقول الجاحدون ، و جلّ و عظم عمّا ينتحله الملحدون . « 1 »
( 2 ) امام صادق « ع » : اى مفضّل ! نخستين مايهء آگاهى و اولين دليل بر وجود آفريدگار مقدس ، فراهم آمدن اين جهان و به هم پيوستن پاره هاى آن و آراسته شدن آن به صورتى است كه هم اكنون ديده مىشود . چه اگر در انديشهء خود در بارهء جهان تأمل كنى و به عقل خود در صدد شناخت آن برآيى ، آن را
هامش
« 1 » « بحار » 3 / 61 - از كتاب « توحيد » مفضّل .