تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 580

مساهمون:

ص٥٨٠

فصل بيست و ششم واقعيّت ملموس نه آرزوها

قرآن

1 * ( وَقالُوا : لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى ، تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ ، قُلْ : هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ) * ، « 1 » گفتند كه جز جهود و ترسا كس ديگرى به بهشت درنمىآيد ، اين آرزوى ايشان است ؛ بگو : اگر راست مىگوييد ، دليل خود را بياوريد ، 2 * ( يُنادُونَهُمْ : أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ ؟ قالُوا : بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الأَمانِيُّ ، حَتَّى جاءَ أَمْرُ الله ، وَغَرَّكُمْ بِالله الْغَرُورُ ) * ، « 2 » ( آن روز ) منافقان ، به مؤمنان بهشتى گويند : مگر ما ( در مسجدها ، و در عرفات ، و در رمضان ) ، با شما نبوديم ؟ بهشتيان گويند : چرا بوديد ، ليكن شما خود را فريفتيد ، و همواره بدخواه مؤمنان بوديد ، و شك آورديد ، و فريب آرزوهاى خوش خورديد ، تا آنكه فرمان خدا ( مرگ ) در رسيد ، و ديو فريبكار در كار دين خدا شما را بفريفت ،
هامش
« 1 » سورهء بقره ( 2 ) : 111 . « 2 » سورهء حديد ( 57 ) : 14 .