تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
فرستادگانى ( فرستاديم ) هم مژده دهنده ( به پاداش و بهشت ) و هم بيمرسان ( از كيفر و دوزخ ) ، تا مردمان را ( با آمدن آنان ) بر خدا حجتى ( و عذرى ) نباشد ، و خدا توانا و حكيم است ، 3 * ( إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ ، أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا الله ) * . . . « 1 » نزد قوم عاد و ثمود ، از هر سوى پيامبران آمدند و گفتند كه جز الله را مپرستيد . . . 4 * ( وَكُلاًّ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ، ما نُثَبِّتُ بِه فُؤادَكَ ) * . . « 2 » همه را بر تو حكايت مىكنيم ، يعنى سرگذشت پيامبران را ، تا دل تو را استوار و آرام سازيم . . .

حديث

1 الامام علي « ع » : . . و اصطفى سبحانه من ولده أنبياء ، أخذ على الوحي ميثاقهم ، و على تبليغ الرّسالة امانتهم . . فبعث فيهم رسله ، و واتر اليهم انبياءه ، ليستأدوهم ميثاق فطرته ، و يذكَّروهم منسيّ نعمته ، و يحتجّوا عليهم بالتّبليغ ، و يثيروا لهم دفائن العقول ، و يروهم الآيات المقدّرة . . « 3 » ( 3 ) امام على « ع » : خداى سبحان ، از ميان فرزندان آدم پيامبرانى برگزيد . و از آنان پيمان ستاند تا به تبليغ پيام آسمانى ، و اداى رسالت و ديانت الهى قيام كنند . . . او بدين گونه فرستادگان خود را در ميان مردمان برانگيخت ،
هامش
« 1 » سورهء فصّلت ( 41 ) : 14 . « 2 » سورهء هود ( 11 ) : 120 . « 3 » « نهج البلاغه » / 33 .