البته اين فقها متعرض جنون بعد شدهاند و متعرض قبل نشدهاند . علت اينكه اين عبارتها ذكر شد و لو متعرض بعد شدهاند براى اين است كه توجه پيدا كنيم كه بعد را از كجا آوردهاند ، در روايات كه اين تفصيل نيست ، پيداست كه روايتى بوده كه مورد اعتماد بوده و الّا از خودشان كه چنين تفصيلى نمىدهند .
حال برخى از عبارتهايى كه متعرض قبل نيز شدهاند را مورد توجه قرار مىدهيم :
1 - نهايه :
اذا تزوجت المرأة رجلًا على أنه صحيح فوجدته مجنونا كانت مخيرة بين الصبر عليه و بين مفارقته فان حدث به جنون يعقل معه اوقات الصلوات لم يكن لها اختيار فان كان لا يعقل ذلك كانت مخيرة بين المقام معه و بين فراقه .
نظير اين مطلب در مهذب ابن براج هست .
2 - خلاف :
ابتدا تعبير مىكند كه با جنون أحد الزوجين فسخ مىشود دليلنا اجماع الفرقه و اخبار هم ، منتها به جنون حادث كه مىرسد مىگويد :
اذا حدث بالرجل جب أو جنون أو جذام أو برص لم يكن فى حال العقد فانه لا يرد الا فى الجنون الذي لا يعقل معه أوقات الصلوات فانه يرد به .
3 - غنيه أبو المكارم :
و الحرة اذا تزوجت برجل على أنه سليم فظهر أنه مجنون أو عنين أو مجبوب فلها الرد ( و هيچ قيدى نمىآورد ) و الجنون الحادث بعد الدخول ان كان يعقل معه أوقات الصلاة فلا خيار لها فى فراقه و ان كان لا يعقل ذلك كان لها الخيار و لزم وليه أن يطلقها منه ان طلبت الفراق بلا خلاف بين أصحابنا .
و عبارات زياد ديگرى نيز در امثال اصباح و سرائر و نزهه هست ، چرا اين عبارتها را حمل كنيم و بگوييم همه فقها قبل و بعد را يكسان مىدانند و يك معيار قائل هستند .
خلاصه اين كه با فرمايش صاحب جواهر نمىتوانيم موافقت كنيم . اين بحث ديگر تمام شد . « * و السلام * »