وسائل از تهذيبين نقل مىكند و اشاره مىكند كه مثل همان در قرب الاسناد است ، با اينكه ميان نقل تهذيبين و قرب الاسناد تفاوت زيادى وجود دارد . روايت اين است :
« احمد بن محمد بن عيسى عن احمد بن محمد بن ابى نصر قال سألت الرضا عليه السلام عن الرجل تكون له زوجة نصرانية فتسلم هل يحل لها ان تقيم معه ؟ قال اذا اسلمت لم تحل له ، قلت جعلت فداك ، فان الزوج اسلم بعد ذلك ، أ يكونان على النكاح ؟ قال لا ، يتزوج جديداً « 1 » » .
اين روايت ظاهراً با بقاى عقد كه مفاد روايات پيشين بود ، منافات دارد . اين روايت در قرب الاسناد با عبارت متفاوتى نقل شده است .
« احمد بن محمد بن عيسى عن احمد بن محمد بن ابى نصر قال و سمعت رجلًا يسأل أبا الحسن الرضا عليه السلام عن النصرانى تسلم المرأة ( در برخى نسخ : المرأة النصرانيه تسلم ) ثم يسلم زوجها يكونان على النكاح الاول قال لا يجددان نكاحاً آخر » ، در روايت تهذيبين آمده بود سألت ، قلتُ و جعلت فداك ، ولى در اينجا تعبير سمعت دارد . با وجود اين اختلافات ، وسائل « مثله » تعبير كرده است .
مرحوم فيض در وافى فرموده كه روايت تهذيبين سه جور نسخه دارد :
1 - لا ، به تزويج جديد
2 - لا بتزوّجٍ جديد
3 - لا يتزوج جديداً
البته مرحوم فيض چون فقط كتب اربعه را مىآورد ، روايت قرب الاسناد را ذكر نكرده است . بعد ايشان فرموده : در دو نسخه اول مفهوم حديث روشن است ، يعنى عقد باقى نيست و بايد ازدواج جديد صورت گيرد ، اما نسخه سوم را دو جور مىتوان خواند :
1 ) يتزوج يعنى فعل مضارع مدخول « لا » باشد .
2 ) لا بر سر فعل مضارع نيامده باشد ، بلكه پاسخ نفى به سؤال سائل باشد و
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، طبع آل البيت ، ج 20 ، ص 542 .